الثلاثاء، 28 سبتمبر، 2010

ثانى الأمنيات



يعيش الانسان عمره فى سبيل تحقيق أمانيه

ربما يحققها كلها .. أو بعضها ..

أو ربما يعيش ويموت وهو يسعى وراءها

وعدتكم ببداية تدوينية جديدة فى " سرب من الأمنيات "

وشاركتكم مشاعر حياتى الشخصية فى " أولى الأمنيات "



لم أكن أتوقع أن الحصول على عمل مناسب صعب جداً فى بلادنا

لم أفكر فى العمل إلا بعد مرور ثلاث سنوات من تخرجى .

ومع نعمتى الصحة والفراغ .. والحياة والشباب

وأنك إذا لم تزد على الدنيا فأنت زائد عليها

كل هذا دفعنى للبحث عن عمل .

فأنا " مُعلمة " نعم .. كانت تلك طريقتى فى المذاكرة

أمام المرآة :) على طريقة البرامج التعليمية

ودخلت كليتى لأكون مُعلمة للتربية الدينية .


 تقدمت إلى ثلاث مدارس خاصة لأنى لا أملك دبلومة تربوية

الأولى أزهرية وظننت أن لى الأولوية بصفتى الأزهرية

والثانية مدرسة اسلامية وظللت أتدرب بها لأسابيع

والثالثة للغات وكانت أحن معاملة فيهم 

فى الأولى وعدونى بالاتصال وانتهت الأجازة الصيفية 

والثانية وبعد دخولى للحصص والتحضير وحضور الاجتماعات كتدريب

تمر أجازة نصف العام دون اتصال ويتم الاتصال بى فى أول يوم دراسى التاسعة صباحاً للحضور

ذهبت ولكن للاعتذار عن العمل معهم

والثالثة كانوا أرق معاملة فقد وعدونى بالاتصال فى خلال ثلاثة أيام فقط

ودون تفاصيل أصبت بالاحباط من العمل بالمدارس وشعرت بقلة التقدير والاحترام لأشرف مهنة

وتعلمت وتعرفت على عيوبى فى تلك الفترة

وصفونى بالمثالية والرقة والهدوء والصوت المنخفض .. ربما ؟!

بلافخر :) كانت هذه عيوبى التى لم تؤهلنى للعمل ! 

يبدو أن العمل مع المصريين يتطلب عكس ذلك !

لذلك نجحت فى العمل مع الأجانب




وبالفعل عملت كسكرتيرة ومُعلمة فى مركز تعليمى لغير الناطقين بالعربية

لمدة أربعة شهور تقريباً

ولكن يبدو أن من عيوبى أيضاً الضعف

أرهقت جسدياً ونفسياً وشعرت بالتقصر فى حق نفسى وحياتى

فقد كان العمل يومياً لسبع ساعات تقريباً مع دورى كزوجة وربة منزل

تركت العمل  بذكرياته الطيبة والصعبة

وعملت كإدارة ومُعلمة بدار لتحفيظ القرآن

ثلاثة أيام بالأسبوع ، لم أكمل الشهران لأنى لم أجد نفسى

والآن أعمل على الحصول على بعض الدورات

على أمل أن أجد نفسى فى مجال وعمل يناسبنى

والآن اختبر نفسك لتتعرف على سمات شخصيتك ومجال دراستك وعملك المناسب

" اضغط هنا "

لا يفوتك نغم حياتى نغم و .. عَلِى حلمك


                     

السبت، 11 سبتمبر، 2010

ولنا فى العيد فرحة





كل عام وأنتم إلى الله أقرب ، وعلى طاعته أدوم ، وإلى الجنة أسبق 
وعلى نصرة دينكم وخدمة وطنكم مستمرون .



ندعو الله أن يتقبل منا ومنكم الصيام والقيام وصالح الأعمال . 



ولنا فى العيد فرحة وفسحة وأكلة :)