الخميس، 22 سبتمبر، 2011

أين كنتى يا حياتى ؟




منذ فترة ليست بالقصيرة شاركنى الكثير منكم أحلامى وآمالى عبر سلسلة من الأمنيات

وكان من الواجب علىّ بعد أن شاركتكم أحزانى فى " أولى الأمنيات " أن أبشركم ..

فقد رحمنى الرحمن وجبرنى الجبّار ورزقنى الرزّاق ووهبنى الوهّاب أول مولود لى ..



ابنى وحبيبى " سُهيل " - لؤلؤ لولو لولى - بكل اللهجات وهو الآن فى شهره الرابع بارك الله عمره . 

ففى هذا العام سنحتفل بمرور ست سنوات على زواجى ولكن ونحن ثلاثة أفراد .





* إلى كل من يرجو رزقا من الله أقول ...

من المحتمل أن نحزن ، أو نقلق ، أو نكتئب وكل مررت به عافانا الله وإياكم ، فهذا من الضعف والنقص البشرى فالأنبياء عليهم الصلاة والسلام أنفسهم وقعت  فيما وصف بالنقص البشرى فما بالنا نحن !

* ولكن هذا لا ينافى أن نؤمن ... 

- بأن كل شىء بيد الله وبإرادته سبحانه وتعالى .

وقد كان .. فهو سهل على الله .. وهذا من أسباب تسميتى سُهيل .

-  فعلينا بالقرب منه وتحرى ما يرضيه وتجنب ما لا يرضيه  .

" فقلت استغفروا ربكم إنه كان غفاراً يرسل السماء عليكم مدراراً ويمددكم بأموال وبنين ويجعل لكم جنات ويجعل لكم أنهاراً "

- وعلينا بالصبر والرضا بما كتبه الله لنا ولنؤمن بأنه الخير .

" وفى السماء رزقكم وما توعدون "

- وعلينا الدعاء ولنكن على يقين بالإجابة .

" وإذا سألك عبادى عنّى فإنّى قريب أجيب دعوة الداعى إذا دعان فليستجيبوا لى وليؤمنوا بى لعلهم يرشدون " 

وأحب أن أذكر ما استشعرته من الدعاء ولا زلت أردده" اللهمّ صاحبنى واجبُرنى " آمين .

- وعلينا بالتوكل على الله مع السعى والأخذ بالأسباب .

وأذكر أن هذه المرة بالإضافة إلى العلاج الطبى اتبعت العلاج القرآنى ، وهو قراءة لآيات وسور من القرآن الكريم مع الذكر ، يحدده معالج بالقرآن . والحمد لله حفظ الله حملى هذه المرة .





أما الآن فقد تغيرت أحوالى كلية فسهرٌ وعمل ، ضحكٌ وألم ، قلقٌ وشغف ، سعادةٌ وعناء .

جزا الله خيراً والدانا وأكرمهم الله ورضى عنهم آمين .