الأربعاء، 30 ديسمبر، 2009

عام فى وجدان الأمة





بمناسبة مرور العام الأول على إنشاء مدونتى

أحببت أن أنهى عامى كما بدأت وعن قضيتنا أكتب ..






أعيرونا مدافعَكُمْ ليوم ٍ ... لا مدامعَكُمْ


أعيرونا وظلُّوا في مواقعكُمْ



بني الإسلام ! ما زالت مواجعَنا مواجعُكُمْ


مصارعَنا مصارعُكُمْ


إذا ما أغرق الطوفان شارعنا


سيغرق منه شارعُكُمْ



يشق صراخنا الآفاق من وجع ِ


فأين تُرى مسامعُكُمْ ؟!



** ** **


ألسنا إخوةً في الدين قد كنا .. وما زلنا


فهل هُنتم ، وهل هُنّا ؟



أنصرخ نحن من ألم ٍ ويصرخ بعضكم : دعنا ؟



أيُعجبكم إذا ضعنا ؟



أيُسعدكم إذا جُعنا ؟



وما معنى بأنَّ « قلوبكم معنا » ؟



لنا نسبٌ بكم ـ والله ـ فوق حدودِ



هذي الأرض يرفعنا



وإنَّ لنا بكم رحماً


أنقطعها وتقطعنا ؟!



معاذ الله ! إنَّ خلائق الإسلام



تمنعكم وتمنعنا



ألسنا يا بني الإسلام إخوتكم ؟!



أليس مظلة التوحيد تجمعنا ؟!



أعيرونا مدافعَكُمْ



رأينا الدمع لا يشفي لنا صدرا



ولا يُبرى لنا جُرحا



أعيرونا رصاصاً يخرق الأجسام



لا نحتاج لا رزَّاً ولا قمحا



تعيش خيامنا الأيام



لا تقتات إلا الخبز والملحا



فليس الجوع يرهبنا ألا مرحى



له مرحى بكفٍّ من عتيق التمر ندفعه


ونكبح شره كبحاً



أعيرونا وكفوا عن بغيض النصح بالتسليم



نمقت ذلك النصحا


أعيرونا ولو شبراً نمر عليه للأقصى


أتنتظرون أن يُمحى وجود المسجد الأقصى



وأن نُمحى



أعيرونا وخلوا الشجب واستحيوا



سئمنا الشجب و (الردحا)


** ** **


أخي في الله أخبرني متى تغضبْ؟



إذا انتهكت محارمنا



إذا نُسفت معالمنا ولم تغضبْ



إذا قُتلت شهامتنا إذا ديست كرامتنا



إذا قامت قيامتنا ولم تغضبْ



فأخبرني متى تغضبْ؟



إذا نُهبت مواردنا إذا نكبت معاهدنا



إذا هُدمت مساجدنا وظل المسجد الأقصى



وظلت قدسنا تُغصبْولم تغضبْ



فأخبرني متى تغضبْ؟



عدوى أو عدوك يهتك الأعراض



يعبث في دمى لعباً



وأنت تراقب الملعبْ



إذا لله ، للحرمات ، للإسلام لم تغضبْ



فأخبرنى متى تغضبْ ؟!



رأيت هناك أهوالاً



رأيت الدم شلالاً



عجائز شيَّعت للموت أطفالاً



رأيت القهر ألواناً وأشكالاً



ولم تغضبْ



فأخبرني متى تغضبْ ؟



وتجلس كالدمى الخرساء بطنك يملأ المكتبْ



تبيت تقدس الأرقام كالأصنام فوق ملفّها تنكبْ



رأيت الموت فوق رؤوسنا ينصب



ولم تغضبْ



فصارحني بلا خجلٍ لأية أمة تُنسبْ ؟!



إذا لم يُحْى فيك الثأرَ ما نلقى



فلا تتعبْ



فلست لنا ولا منا ولست لعالم الإنسان منسوبا



فعش أرنبْ ومُت أرنبْ



ألم يحزنك ما تلقاه أمتنا من الذلِّ



ألم يخجلك ما تجنيه من مستنقع الحلِّ



وما تلقاه في دوامة الإرهاب والقتل


ألم يغضبك هذا الواقع المعجون بالهول



وتغضب عند نقص الملح في الأكل !!


** ** **
للاستماع ومشاهدة الرسالة كاملة ..

www.mwaheb.net/free/albarrak/resalah.swf

رسالة من حراس المسجد الأقصى


د . عبد الغنى أحمد التميمى

* وكل عام وأنتم بكل خير *


الخميس، 17 ديسمبر، 2009

دروس من الهجرة النبوية











* كل عام وأنتم بخير شباب الهجرة وشباب الإسلام *



مع معلمنا وقدوتنا حبيبنا صلى الله عليه وسلم لنتعلم :



1- درس فى الهجرة :


الهجرة بالمعنى الشرعى ليست هجرة مكانيه بل هى هجرة عامه ..


هجرة من مخالفة الله ورسوله إلى طاعة الله ورسوله ، من التفرق إلى الوحدة ، من الشهوات والشبهات ، من الذل إلى العزة .



2- الصبر واليقين :


صبروا على ترك ديارهم وأموالهم وكانوا موقنون بنصره تعالى .



3- الحب :


الحب الذى أبكى أبو بكر فرحاً بصحبته ..


الذى جعله يقاوم السم يسرى فى جسده يوم أن لدغ فى الغار ..


الذى أخرج المهاجرون من ديارهم بدينهم ونبيهم ..


الذى أخرج الأنصار كل يوم فى أيام حارة ينتظرونه صلى الله عليه وسلم .


4- التوكل على الله :


مهما اشتدت المحن والكروب يبقى المؤمن .


5- التضحية والفداء :


يوم أن بات علىّ ابن أبى طالب رضى الله عنه فى فراش النبىّ صلى الله عليه وسلم ..


ويوم أن قام آل بيت أبى بكر عبد الله وأسماء وعائشة ومولاه عامر بأدوار بطوليه ..


وكانوا يعلمون أن مجرد اكتشافهم قد يودى بحياتهم ..


هكذا كان شباب الصحابة .


6- الأمانة :



عندما أبقى الرسول صلى الله عليه وسلم عليـّاً فى المدينة ليؤدى عنه الأمانات إلى أصحابها رغم إسائتهم إليه ولأصحابه رضوان الله عليهم .


7- الاخلاص :


عندما أنفق أبو بكر ماله على رسول الله وعلى الدعوة إلى دين الله ..


وعندما رفض صلى الله عليه وسلم أخذ الراحلة من أبى بكر إلا بالثمن .


8- العبقرية والتخطيط :


فالقائد : محمد ، والمساعد : أبو بكر ، والفدائى : علىّ ، والتموين : أسماء ، والاستخبارات : عبد الله ، والتغطية وتعمية العدو : عامر ، ودليل الرحلة : عبد الله بن أريقط ، والمكان المؤقت : غار ثور ، وموعد الانطلاق : بعد ثلاثة أيام ، وخط السير : الطريق الساحلى ..


هذا كله شاهد على حكمته صلى الله عليه وسلم ، وفيه دعوة للأمة لأن تحذو حذوه فى التدبير والتخطيط وإتقان العمل وإتخاذ أفضل الأسباب مع الاعتماد على الله أولاً وآخراً .


9- التأريخ الهجرى :


مظهر من مظاهر تميز الأمة وعزتها ويعود أصله إلى الفاروق عمر .


10- سلامة التربية النبوية :


فقد صار الصحابة مؤهلين للاستخلاف وتحكيم شرع الله والجهاد فى سبيله .


11- عظم دور المرأة :


الذى يتجلى فى دور أسماء وعائشة رضى الله عنهما ، فلم تفشيا سر الرحلة ولم يتوانيا فى تجهيز الراحلتين إلى غير ذلك مما قامتا به .


12- عظم دور الشباب :

لقد اعتمد النبىّ صلى الله عليه وسلم فى خطته على الشباب .


* نقلاً عن موقع اخوان أون لاين .



الأربعاء، 9 ديسمبر، 2009

" إحنا شباب النهارده "







أتقدم بخالص التهنئه لفريق عمل " رابطة هويتى إسلاميه "




على مشروعها الجديد والجرىء والمفيد بإذن الله




وهو إنشاء مدونة " إحنا شباب النهارده "




وبكل الحب أشاركهم إفتتاحهم بإجابتى على تاجهم المتميز








س ما هى مشاكل الشباب فى مجتمعنا العربى ؟ وما هى أهم مشكلة فى نظرك ؟


غياب الهوية العربية أو الإسلاميه .


عدم وجود أهداف وغايات .



غياب القدوه والمربى والمعلم .



عدم الحب والتقدير للنفس والإعتزازبها .



زيادة نسبة الإحباط والفشل .



وفرة الأشياء الهدامه للشباب .



قلة فرص إحتواء الموهوبين والمبدعين .




* أهم مشكلة ( غياب الهوية الإسلاميه )




لأن فى الدين العصمة والنجاة من كل ما يهدد ويدمر الشباب



وفيه الإشارة إلى طلب العلم والعمل والتحلى بالأخلاق والفضائل




وفيه الحل لكل المشاكل التى تحيطهم .




س أى المشاكل تعايشها أنت ؟



ليست ما مر من المشاكل ..




مشكلتى أن أستطيع تحقيق ما يرضى الله به عنى ويجعلنى أهلاً لجنته ونفع نفسى وأمتى .




س أيهما أكثر فى نظرك المشاكل التى تواجه الفتيان أم مشاكل الفتيات ؟





الإثنين سواء .. لأن أغلب المشاكل يجلبها بعضهم لبعض .



وهناك ما ينفرد به الفتيان وأيضاً ما تنفرد به الفتيات .





س هل يجد الشباب فى مجتمعنا من يستمع لهم ولمشاكلهم ؟




نادر جداً ..




س هل المشاكل التى نعايشها فى مجتمعاتنا العربية تختلف عن التى يعايشها شباب المجتمعات الغربيه ؟



هناك ما نشترك فيه معهم مثل الإدمان والإنحراف والسبب هو تقليدهم الأعمى .



وهناك ما ننفرد به عنهم لأننا أصحاب دين وقيم ، وتقاليد وبيئه مختلفه .





س من هو المتسبب الأكبر فى أغلبية تلك المشاكل هل هو المجتمع أم الشباب أنفسهم ؟



الإثنان .. وعند التخصيص بالمتسبب الأكبر فهم الشباب أنفسهم .



لأن هناك الكثير من الشباب من يشاركهم الحياة بنفس الظروف ولكنه لا يتخلى عن هويته ومبادئه .




س هل تساعد وسائل الإعلام فى حل تلك المشاكل ؟




تتنوع وسائل الإعلام فمنها ما يبنى ومنها ما يهدم .



ومنها ما يصنع ويشيع المشاكل ومنها ما يساعد على حلها



والأكثر الإعلام الهدام والقبيح .




س على من تقع مسئولية حل تلك المشاكل فى نظرك ؟




على الشباب أنفسهم أولاً ثم أولياء أمورهم بالتسلسل .



فالشباب ليسوا عاجزين فقط الإرادة فى التغيير وبعض الوسائل الأخرى .





س هل هناك أمل أن يجد الشباب حل شامل لجميع مشاكلهم أم أن هذا مجرد حلم ؟




الأمل موجود والحل موجود ليس حلماً هو بين أيدينا .




والتاريخ يشهدعلى شباب كانوا قاده .




س ماهو رأيك فى فكرة مدونة " إحنا شباب النهارده " ، وهل تعتقد أن يكون لها دور فى حل بعض هذه الشكلات ؟



فكرة رائعه .. جزاكم الله خيراً .


بإذن الله يكون لها دوراً فعالاً أعانكم الله .