
13 عام يتوجه المسلمون فى صلاتهم لبيت المقدس
وفى ظهر يوم الثلاثاء نصف شهر شعبان السنة الأولى من الهجرة وبعد صلاة ركعتين من الظهر فى مسجد " بنى سالم " -ذو القبلتين - الآن ، نزل سيدنا جبريل عليه السلام فأخذ بعضدى رسول الله صلى الله عليه وسلم وحوله إلى الكعبة
وأنزل عليه قوله تعالى :
{ قد نـَرَى تقلـُبَ وَجهـِكَ فى السماءِ فـَلـَنـُولِيَنـَّك قِبلة ً ترضاها فـَوَلِّ وجهك شطرَ المسجدِ الحرام وَحَيْثُ ما كُنتم فـَوَلـُّوا وُجُوهَكم شَطرَهُ وَإنَّ الذين أوتـُوا الكتابَ ليَعلمُونَ أنـَّهُ الحَقُّ من رَّبـِهم وَمَا اللهُ بغافِلٍ عَمَّا يَعْمَلونَ }
صدق الله العظيم

ومنذ ذلك الحين يتجه المسلمون إلى بيت الله الكعبة المشرفة قِبلة ً لهم .
* ومن أسباب تحويل القِبلة :
1- فضل مكة التى ينتمى لها المهاجرون وموطن هذا الدين .
2- تعيير اليهود للنبىّ صلى الله عليه وسلم وللمسلمين بإستقبال قبلتهم .
3- إنتساب الإسلام للحنفية التى جاء بها إبراهيم عليه السلام المشيِّد لأركان الكعبة .
4- كسب رضا العرب واستمالة قلوبهم وترغيبهم فى الإسلام ونبذ للأصنام حيث كانت الكعبة موضع إحترام وتقديس للعرب .
5- ومن أهم الأسباب أن يمتحن الله المسلمين ويميز المؤمنين والذين يدَّعون الإسلام ويتظاهرون به فهذا الحدث مثله مثل أحداث كثيرة ( الإسراء والمعراج ، غزوة أحُد ، غزوة الحُدَيْبيَة ...) كلها تصُبُ فى سياق التطهير والتنقية للصف المسلم .
6- أن نخلع عن أنفسنا كل ما يعوق التزامنا بتعاليم ديننا وأن نملك اليقين والطاعة والتسليم أمام كل ما يأمرنا به الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
7- أن ينفرد الإسلام فى حِسِّنا ولا ينازعه أحد من فِكر أو كيان .
وعندما نفعل ذلك نعود لأمَّة التميز والريادة والقيادة والخصوصية والشهادة على العالمين .
* عن أبى موسى الأشعرى عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" إن الله ليطلع فى ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه إلا لمشرك أو مشاحن "
صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .